الاثنين، 10 نوفمبر، 2008

المدرسة و الطالب



في بداية العام الدراسي و نحن في الصف و اذا بمعلمة جميلة جذابة تاتي لتعلمنا مادة البولوجي و في بداية التعليم كانت تلبس لباسا محشوم اي انها كانت تستر كل جسدها بلباس طويل و غير مكشوف و بعدة نصف العام الدراسي و انا وهي اصبحنا اصدقاء جدا و كانت تزودني بالعلمات و كانت تحبني كثيرا و بعد النصف الاول من السنة اصبحت هذه المعلمة تلبس لباسا قصير و تلبس البولوزة القصيرة على البنطلون الجنز او البنطلون القماش الذي يفصل كل جسدها اصبحت عندما تاتي هذه المعلمة على الصف اصبحة زبري يقوم ولا ايرادي و في يوم اعتطنا عمل لننجزه في الصف انتهيت منه و طلبت منها ان تاتي و تره اذ كان جيد ام لا و جلست بجنبي و كانت تلبس بنطلون جينز ديق جدا حيث انه سوف يتمزق و بلوزة قصيرة ولكنها كانت متحجبة و انا عندما قعدت بجنبي و قف زبي وقفة الجندي و المعلمة انتبهة لي وانا انظر لجسدها و هي تصلح لي العمل و بقيت بجنبي لنتهت الحصة لانها كانت تقول للتلاميذ ان يحليوه على الوح و هي قاعدة و جنبي و يكاد زبري ان يمزق بنطلوني و يطلع و فجاة تقول لي المعلمة انت يا علي تلميذ مهذب و جميل و انت اشطر تلميذ عندي بهذه المادة و بلفعل كنت ادرس هذه المادة كثيرا وقلت لها انت ايضا افضل معلمة و احلا معلمة عندي و انتهت الحصة و في اليوم التالي كانت عندنا على الحصة الرابعة و نحن نتعلم 7 حصص و اول اربعة حصص نتعلمها بعدها هنالك راحة نصف ساعة نطلع على الساحة و عندما تخلص النصف الساعة ناتي للصف و نكفي الثلاثة الباقة و كانت هي عندنا على الحصة الرابعة و على الحصة الثالث طلب مني الاستاذ ان اذهب معه و ذهبت معه وعندما وصلت كنت قد تاخرت نصف ساعة على حصت البيولوجي و كانت قد شرحت درس جديد و دخلت للصف قالت لي انا قد شرحت درس جديد و سوف اشرحهه لك على الفرصة قولت لها شكرا يا معلمة و عندما انتهت الحصة كل التلاميذ الي بصفي نزله للساحة و انا و هي في الصف لوحدنا و هي سوف تشرح لي الدرس جلست بجنبي و بدات تشرحه لي و هي كانت لابسة بلوزة رقيقة سوداء و بنطلون قماش ناعم يفصل جسدها و لونه اسود و يرسم شكل الكيلوت الي تلبسه و عندما جلست بقربي و قف زبي و بعد خمة دقائق اوقعت القلم على الارض بحجة اني سوف اطوله و نزلت و اطوله و ضعت راسي على كسها و رجعت و جلست عادي و بعدة لحظات و ضعت يدي على رجلها و قلت لها يا معلمة البنطلين الي بتبسيها جميلة جدا و ناعم و تحججت اني سوف اشوف كم هي ناعمة و انا احسس على فخدها و قالت لي نعم و انا احب تلك البنطلين و خاصا القماش لانها ناعم على جسدي و فجاة و ضعت يدي على كسها و بدات العب به وقالت لي المعلمة ما بك يا علي ماذا تفعل قولت لها من اول ما شفتك وانا نفسي اني انيكك و انت معلمة جميلة جدا و انا احبك حدا و حابب انيك يا عمري و قالت لي وانت من اول ما شفتك وحسست بهذا اليوم الي سوف اجعلك تنيكني فيه و انا كنت اشوف زبرك كيف يوقف عندما اجلس بجنبك و قبلتها قلبلة حارة و بدات اخلع لها ملابسها و بدات امص بحلمتيها المحمرتين و هي تقول لي آآآآآآآآآآآآه يا علي آآآآآآآه و نزلت على كسها و بدات امصها من كسها و هي جالسة على الطاولة و فتحت لها رجليها و بدات امص لها كسها حوالي 10 دقائق و انا امص كسها و هي ارتعشت و نزل من كسها حليب ابيض مثل العسل نزل كله في فمي و لا اوصف لكم طعمه مثل العسل و طلت زبي و وضعته في كسها و قعدت انيكها من كسها وهي تتاوه و تقول آآآآآآآآه آآآآآآه آآآآآآآآه ما احلا هذا الشعول و فتلت و قلت لي ضع زبك في طيزي و وضعته حدا ان فتحت طيزا اصبحت متسعة اكثر من الاول و رجعت لكسها الذيذ و نكتها حتى كب زبي في كسها و رجت امصمص بزازها و كسها و رجعت الرعشة و نزل حليب لاخر من كسها و قالت لي كفى دعني البس و انزل قبل ان ياتي التلاميذ و بالفعل لبسنا الهضوم و جلست بالصف قليلا لترتاح و مسحنا الارض من بعض الحليب الذي نزل من كسها على الارض و قلت لها سوف نعيدها وقالت لي اكيد طبعا سوف نعيدها و قرع الجرس و طلع التلاميذ و ذهبت المعلمة و بعد اسبوع و قالت لي اليوم تعال لعندي على البيت و سوف نفعل مثل ما فعلنا في المرة السابقة و ذهب بالفعل لعندها و نمنا على السرير و فتحت رجليها وكان كسها مولع نار و تقول لي نيكني من كسر حتى يتمزق و انا نكتها من كسها حوالي نص ساعة و نزل الكثير من الحليب الي كسها و جاتها الرعشة و كب كسها و شربت حليب كسها حتى اني اصبحت متعود على ان اشرف حليب من كسها و بدات ادلك بزازها و امصهم و ابوسها من فمها و مصمص جسدها و رجعت امص كسها حدا انه رجعت الرعشة عندها و نزل حليب و انا لا اقدر ان اوصف الشعور وانا امص كسها و اشرب حليب كسها و رجعت و نكتها و من طيزها و حتى اصبحت فتحت طيزها كبيرة و رجعت نكتها من كسها و رجت امصه و بشدة وقالت لي كفى و فجة يطرق الباب و لبسنا بسرعة و طالت المعلمة الكتب بحجة اني عندها لكي تشرح لي درسا لم افهمه في المدرسة و كان على الباب والدها و امها و قال لها من في الداخل قالت انه تلميذ و كنت اشرح له درس و دخلا والديها الي الغرفة و انا ذهب الي بيتي سعيد و كانت المعلمة مطلقة لانها لم تصتطيع ان تنجب و انا كنت سعيد انيكها من كسها و لا خوف ان تنجب ولد لانها عقيمة و صرت كل فترة اذهب لعندها و اقضي افضل ايامي معها و انيكها……..
هذه القصة حقيقة و لاكنت كذبت عندما قولت اني اسمي علي فقط.

‏ليست هناك تعليقات: