الاثنين، 10 نوفمبر، 2008

زوجتى وبنطلون الجنز

لم تظهر لى الصور الغامضة وتتضح أبدا حتى كان يوم لاأنساه .....
كنت لم ألتحق بالمدرسة ولا بالحضانة بعد، ولم أكمل من عمرى الخامسة
والنصف.
كانت الساعة حوالى التاسعة صباحا، كل أفراد الأسرة فى المدارس ، وأبى
مدرس اللغة العربية أيضا فى مدرسته كالمعتاد. كنت ألعب بأشيائى
وألوانى وكراسات الرسم فى حجرة بعيدة معزولة فى نهاية البيت، وقد
نصحتنى أمى بعدم مغادرة الحجرة حتى يعود إخوتى وأخواتى من مدارسهم فى
الساعة الثالثة عصرا.
انشغلت أمى فى الحمام قليلا ، وفجأة انتشرت فى البيت رائحة سكر يحترق،
وعصير ليمون يضاف إليه، كانت أمى تعد مايسمى ب(الحلاوة) التى تستخدم فى
إزالة الشعر الزائد من أجساد الأناث.
كانت ترتدى ثوبا قصيرا عاري الصدر والأكتاف ، ولاترتدى تحته أى شىء على
الأطلاق، وقد اتضح كل شىء مع حركات وانحناءات أمى واهتزازات وترجرج
ثدييها وأرتعاش أردافها، بل إن لحم جسدها العارى الأبيض الجميل كان
واضحا تماما من خلال الثوب الخفيف الشفاف.
سرعان ما أتت جارتنا المراهقة سنية وأختاها قدرية وعزيزة، وتبعتهن
جارتنا اعتماد وأخت زوجها أم عايدة الغمرى. تبادلن الأحضان والقبلات وتم
توزيع الكثير من المشروبات الساخنة والشربات والحلوى والكعك بين
الضحكات والصراخ والهزار والقفشات والملامسات وهمسات غير مفهومة. لم تمض
دقائق إلا واجتمعت الأناث يشاركننى فى الحجرة الأخيرة المعزولة عن البيت،
وأحضرت أمى إناء ساخن كبير فيه قطع مستدرة كورة من الحلاوة ذات الرائحة
المميزة النفاذة، وبدأت النسوة والفتيات يتخلصن من ملابسهن وكل منهن
تشجع الأخرى على أن تتخلص من المزيد حتى صرن كلهن عرايا تماما يفترشن
السجادة الكبيرة فى وسط الحجرة ووراء وتحت كل منهن العديد من الوسائد
الناعمة الوثيرة ، وفى وسط الأجتماع الأنثوى، كان إناء الحلاوة الخاصة بما
يسمى (نتف) الشعر الزائد، وسرعان ماانهمكت الأناث فى الألتفاف حول واحدة
منهن بعد الأخرى يسلخن جلدها من أعلى رقبتها وحتى كعب رجليها وأظافر
أصابع قدميها. وتعالت الضحكات والهمسات والتأوهات والغمزات ، بينما
افتضحت فروج الأناث جميعا وتباعدت الأفخاذ ، وتراقصت الأثداء وترجرجت،
وارتعشت الأرداف ، واحمرت الأفخاذ والتهبت الأجساد والوجوه بحمرة غريبة
كما لو أنها شويت على نار سريعة، ولم يمض وقت حتى بدأت أشم رائحة لم
تكن غريبة على، كانت رائحة تشبه تلك التى أشمها من جسد أمى وبين فخذيها
بعد كل ليلة تنام فيها فى سرير أبى، ... ، الآن شغلتنى بشدة هذه الرائحة
، حين أمسكت أمى بمناديل ورقية بيضاء، باعدت بين فخذيها تماما، ودست
المناديل بين شفتى كسها الأبيض المتورد الكبير الجميل، وكان مبلولا بسائل
لزج لامع، ينساب ببطء من فتحة مهبلها، مختلطا بما يشبه سائل أبيض آخر
غليظ القوام يتجمع على جانبى شفتى كسها ، كانت الرائحة المميزة التى
انبعثت من كسها هى تلك التى أعرفها تماما، كانت الرائحة رائحة الأفرازات
التى تخرج من كس الأنثى والتى عرفت فيما بعد أن كبرت أنها الدليل الحى
المتحرك على انفعال الأنثى واستجاباتها الجنسية لمثيرات ما تشغل عقلها.
مسحت أمى الأفرازات ذات الرائحة المميزة بالمناديل الورقية، ورمتها
خلفها ، فقمت والتقطتها فى يدى، وأخذت أتفحصها بفضول وأتشمم روائحها
وعبيرها، ورفعت رأسى فوجدت أن سنية المراهقة تراقبنى وتشاهد ما أفعل،
وابتسمت لى ، وقالت لى (هات لى ياسامى ياحبيبى شوية مناديل ورق ياروحى)
، أسرعت أعطيها ما أرادت، ففتحت أفخاذها وباعدت بين شفتى كسها، وفعلت
بالضبط كما فعلت أمى ومسحت بالمناديل إفرازات كسها، ولكنها لم تلقها
خلف ظهرها كما فعلت أمى، وأنما ناولتنى الورق المبلل بإفرازات كسها،
فتناولت من يدها الورق المبلول وقربته من عينى أفحصه ثم من أنفى أتنسم
رائحته بعمق وبنفس طويـل جدا، فكانت لافرازات كس سنية على الورق رائحة
تختلف عن رائحة افرازات كس أمى ، فأثار ذلك شغفى ، وتمنيت أن تفعل بقية
النساء مثلما فعلت سنية ومن قبلها أمى، فنظرت لهن، فوجت عيونهن تلمع
باستغراب ودهشة وهن يراقبن جميعا ما أفعله من تفحصى لروائح وشكل
الأفرازات بين أمى وسنية، فابتسمت أمى وقالت أننى ذكى وشديد الملاحظة
وأحب أن أعرف كل شىء مبكرا عن موعده لأننى أنضج مبكرا عن أمثالى من
الصبية.
كان لتعليقها أثر مشجع للنسوة والفتيات ، فمسحت كل منهن افرازاته كسها
بوريقات ومناديل بيضاء وألقتها بين أفخاذى، وهمست قدرية قائلة (أراهن
على أنه يستطيع التعرف على الورقة التى تخص كس كل واحدة مننا ، دعوه
يشم الورق ثم يشم جسم كل منكن ، فسوف يعيد لكل واحدة منكن المناديل
التى مسحت بها كسها فورا) ، قالت ذلك وعيناها تلمعان باستغراب شديد وهى
تهمس(أنا الأول، تعالى ياسامى، شم جسمى ياحبيبى هنا، ولو شاطر تطلع لى
الورقة اللى مسحت بيها نفسى من بين الورق اللى فى حجرك دهه)، ضحكت
الأناث بدلال ودلع وبدأت كل منهن تباعد مابين فخذيها وتدعونى لشم رائحة
كسها، احمر وجه أمى وقالت بخجل (راح تفسدن أخلاق الولد اللى حيلتى
بعدين، لما يشوف ويلمس الأكساس المشتعلة الهايجة دى ، كيف أستطيع منعه
عنكن بعد ذلك؟ أفضل أن يكون إبنى ناصح وعارف كفاية عن المرأة، ولكن ليس
بهذه السرعة المفاجئة؟، تعالى ياسامى شم خالاتك ووريهم انت شاطر إزاى،
وبعدين ماتعملش حاجة تانى غير لما أعلمك أنا وأقولك تعملها يابابا) ،
وانحنيت برأسى واقتربت بأنفى من كس كل منهن واحدة بعد الأخرى، وكلما
اقتربت من احداهن مدت أصابعها وباعدت بين شفتى كسها حتى ينفتح مدخل
مهبلها أمام عينى وأنفى الذى يكاد يلتصق به، فأجذب أنفاسا وأتنسمها
بعمق وتلذذ شديد، وانتظر قليلا لأعيد سحب أنفاس اخرى وأعيد فحص الرائحة ،
فأرى خيطا لامعا من الأفرازات ينساب بطيئا من كل كس أقترب منه، وببطء
شديد تنطبق أفخاذ الأنثى التى أتفحصها حول رأسى تضم خدودى ووجهى الملتصق
بكسها، وفجأة تمسك بيدها رأسى من الخلف تدفعها نحو كسها فجأة ليلتصق
فمى بمهبلها ، وتضحك هامسة بخجل (تذوقه وقل لى رأيك إيه؟ من طعم كسها
أحلى؟) ، فمررت عليهن جميعا وهن يضحكن ، وأعطيت لكل واحدة منهن
المناديل الورقية التى استخدمتها فى مسح افرازات كسها وقد نجحت فى ذلك
تماما، وهن يضحكن ويصفقن باستغراب شديد، وتشجيع لامثيل له، وفجأة سألتنى
أعتماد ( مين فينا كسها طعمه أحلى ياسمسم؟)، فقالت عزيزة (دعوه يتذوق
كس كل منا أولا حتى يحكم حكما صحيحا)، وهكذا عدت أدور عليهن أتذوق
بلسانى وبفمى طعم الأفرازات والفروج كلهن واحدة بعد الأخرى، وكلما أتذوق
واحدة أسمعها تشهق وتتأوه وترتعش وتصدر أصواتا تشبه التى أسمعها من أمى
عندما تنام فى سرير أبى كل ليلة. فلما اتهيت من تذوق كس كل منهن اعتدلت
وهن ينتظرن حكمى مبتسمات وعلى وجوههن قلق غريب وقد احمرت الوجنات ولمعت
العيون والشفايف ، وسمعت سنية تقول بصوت هامس لأمى وهى تشير بيدها إلى
بين أفخاذى (الولد زبره انتصب ووقف؟)، فأعلنت النتيجة بفخر قائلا ( كس
أبلة قدرية أحلى طعم وأجمل ريحة فيكن كلكن)، فضجت النسوة بالضحك وقامت
قدرية تصفق وترقص عارية تهز وترعش ثدييها وبطنها وأردافها، فكانت جميلة
مثيرة بلاحدود أحببت النظر إلى أنوثتها الممتلئة المتفجرة وابتسامتها
الساحرة الضاحكة ذات الفلق الصغير بين أسنانها الجميلة وشفتيها
الممتلئتين، بينما طاردتنى بقية النساء بالشباشب والأحذية انتقاما من
عدم ترشيحى كل منهن للفوز بالمركز الأول وتعالت الأعتراضات والمطالبات
بالأعادة من جديد، وهددتنى أمى بانها ستضربنى لأننى لم أحكم لها بالمركز
الأول، وأعدنا المسلبقة مرتين تاليتين، ولكننى كنت أحكم مرة لقدرية
والثانية لأختها سنية ، وكنت صادقا أمينا فى حكمى فقد كان طعم كل كس
منهما لذيذا جدا يفوق لذة طعم بقية فروج النسوة الأخريات.
استمر الهرج والمرج والرقص والقرص والمداعبات الفاضحة بين الفتيات وأمى
حتى انتهين جميعا من انتزاع الشعر كله من أجسادهن، وكنت أساعدهن بما
يطلبنه منى متلذذا بالتصاقى بأجسادهن وبمشاهداتى للفروج المفتوحة
والأفخاذ المتباعدة والأرداف المرتعشة والأثداء المترجرجة حولى ، وكن
يتناوبن تقبيلى واضمى واحتضانى فى أجسادهن يحطننى بأفخاذهن ويرتمين
فوقى على الأرض يمثلن ضاحكات أنهن يمارسن معى الجنس، بينما تضحك أمى
وتعترض بدلال وسعادة

‏ليست هناك تعليقات: