الأربعاء، 12 نوفمبر، 2008

انا وجارتنا

حينما كنت في المرحلة الثانوية وكان عمري قرابة السابعة عشر كانت لدينا جارة مطلقة ولها بنت تبلغ السابعه عشر تقريبا وكانت هذه الجارة تزور والدتي شبه يوميا وكنت أتحين الفرص كي أشاهد بنتها التي كانت ذات جسم مثير وصدر بادئ النمو وكنت أحاول أن اسرق النظرات منها من خلف الباب . وفي ذات يوم أرسلتني والدتي إلى جارتنا كي أطلب منها بعض الأشياء وقبل أن أصل إلى باب جارتنا رأيت شخصا غريبا يدخل منزلها وهي تلتفت حوله خوفا من أن يراه أحد وفعلا دخل إلى المنزل وهنا دبت في نفسي شقاوة الصغار وذهبت قريبا نحو سور بيت جارتنا انتظرت بضع دقائق ثم تسلقت السور وقفزت إلى داخل الفناء وتسللت مثل اللص حتى وصلت إلى إحدى النوافذ المطلة على الفناء ومن حسن حظي كان هناك ثقب في زجاج النافذة وهنا وضعت عيني على هذا الثقب فلم أرى أحدا ولكن كنت أسمع بعضا من الحديث الدائر هناك وكان حديثا عن الاشتياق وكأن هذا اللقاء كان من بعد غيبة طويلة ، ولكن لم أيئس وبقيت اسمع الحديث الذي أنقلب بعد ذلك إلى قبلات فأصبحت كالمجنون ابحث في أرجاء الفناء عن أي خرم لأشاهد ما يجري في الداخل ولكن دون جدوى وبقيت اسمع الأصوات فقط التي أصبحت تدل على وجود منايكة عنيفة في داخل المنزل وبقيت داخل الفناء حتى خرج الرجل من المنزل ثم عدت وطرقت الباب من جديد ففتحت لي جارتنا الباب وكانت في حالة تدل على مدى المعاناة النيكية التي مرت بها فقد كانت رقبتها حمراء وروجها غير مرتب على شفتيها . وطلبت منها الأشياء التي تريدها والدتي وأخذتها وذهبت ولقدكنت اخطط وأدبر كيف أستطيع مشاهدة ما يجري وكان لي صديقين من أعز أصدقائي هما ( عدنان وعصام ) فأخبرتهما بالأمر وبقينا نخطط ونخطط حتى وجدنا الخطة المناسبة وهي القيام بكسر النوافذ الخاصة بمنزل جارتنا وفعلا قمنا بعمل ثقب في كل نافذة وذلك حينما كانت جارتنا عند والدتي وكان بيتها خالي تماما . وبقينا ننتظر متى يأتي عشيقها وكنا نتناوب على المراقبة وبعد مرور بضع أيام أتى ذلك الشخص الذي كنا ننتظره على أحر من الجمر فقام صديقنا عصام بإخبارنا هاتفيا فخرج كل منا أنا و عدنان كالمجانين متجهين نحو بيت الجارة و التقينا نحن الثلاثة هناك وكان عدنان يراقب الشارع فقفز عصام من فوق السور ثم أنا ثم لحق بنا عدنان وأستلم كل منا نافذة ليراقب فلم أشاهد أي شيء من خلال ثقب نافذتي وكذلك صديقي أما عدنان فقد أتانا مسرعا وقال ( تعالوا بسرعة ) فأتيناه مسرعين لقد كان المنظر واضحا من ثقب نافذة عدنان فأخذنا نراقب الوضع وشاهدت جارتنا تجلس بجوار صديقها وهو يضع يده بين فخوذها وفمه يجر ويمص في حلمة ثديها وهي تقوم بمسك قضيبه لقد كانت جميلة جدا وكان زبه صغير على الرغم من أنه أكبر كنا سننا فقد كانت أزبابنا اكبر من زبه وبقينا نشاهد وكان كل منا لا يستطيع أن يقرب كامل جسده من الحائط لأن زبه كان بارزا أمامه فكلما اقتربنا ارتطمت أزبابنا في الحائط وبقينا نشاهد حتى خرج صديقها وبعد ذلك خرجنا واحدا تلو الآخر وذهبنا إلى منزلي جميعا وبدأنا نخطط وندبر كيف يمكن أن ننيك هذه الجارة كلنا وقد كان تفكيري الأول والأخير هو كيف أستطيع أن أنيك بنتها تلك البنت الصغيرة والجميلة . فلم نجد سوى فكرة واحدة ألا وهي التهديد ، فكيف يكون التهديد بدون دليل وهنا خطرت فكرة على صديقي عدنان الذي قال ما رأيكم لو نقوم بتصويرها بكاميرا فيديو لقد كان الواد عدنان عبقريا وكانت أم صديقنا عصام تمتلك هذه الكاميرا فطلبنا من عصام أن يحضرها وفعلا أحضرها وفعلا قمنا بتنفيذ المهمة على أكمل وجه وصورنا فلما سكسيا خطيرا ، فمن شدة ما فينا من رغبة جنسية أخذنا الفلم وجلخنا عليه ( ما رسنا العادة السرية على مشاهدة الفلم ) وقال عصام أنا سوف أنيكها أولا فقلنا لا مشكلة المهم أننا كلنا ننيك وننبسط فذهب هو أولا وطرق بابها وقال لها لدي شيء مهم لك أريد أن تشاهديه وتعطيني رأيك عبر الهاتف فأعطاها الفلم وبعد أن شاهدته اتصلت به هاتفيا وقالت من الذي صور هذا الفلم فقال لها أنا وسوف أقوم بنشره على جميع سكان الحي وبدأت تنهار أمامه وتطلب منه أن يستر عليها فقال لها لكل شيء ثمن فقالت وما هو ثمن هذا الفلم قال ( كسك الجميل ) فقالت له تعال الآن فاتصل بنا وأخبرنا بما حدث وهنا قلنا له هل عملت نسخة من الفلم فقال ( لا ) لقد كان عصام غبيا وفكر في نفسه فقط فكيف نهددها بعد ذلك والفلم في حوزتها قال لا أدري وذهب مسرعا وبقينا أنا و عدنان نتحسر على حظنا المعفن ، ولكن خطرت ببالي فكرة خطيرة فقلت لعدنان هل كاميرة عصام مازالت معك فقال نعم فقلت ماذا تنتظر أذهب وأحضرها فقال وماذا تنفعنا الآن قلت له هيا كي نصور عصام وهو ينيك جارتنا فقفز عدنان من الفرح وهو يقهقه ويضحك بصوت عالي وفعلا قمنا بتصوير عصام وهو ينيك جارتنا فقد كان منظره مضحكا فهو لا يعرف النيك وكل ما صورناه هو أنه قام بخلع ملابسه ووضع زبه في كسها مباشرة حتى نزّل وبعد أن خرج وذهب إلى بيته بقينا أنا و عدنان في الفناء بعض الوقت ولكن شهوتنا كانت كبيرة فلم ننتظر وطرقنا باب جارتنا ودخلنا عليها بغتة وهي مفزوعة وكان عدنان يحمل كاميرا الفيديو على كتفه وقلنا لها بصوت واحد ماذا كان يفعل عصام هنا فقالت كان يستخدم الهاتف فرد عدنان كان يستخدم الهاتف أم يستخدم فرجك فارتبكت وقالت ماذا تريدون وما هذه الكاميرا عصام يأتيني بفلم وأنتما بكاميرا ما هذا الإجرام قلت لا نريد كلاما نريد أن ننيك ممكن وهنا أقترب صديقي عدنان والتصق بظهرها وبدا يحرك زبه على مؤخرتها ويضمها بشدة على زبه أما أنا فقد كنت أمامها فاقتربت منها وأخذت الحس شفتيها وخدها بلساني وأمص لسانها بشدة فأخذت ترتجف ولكن كانت ك_قطعة الجبن داخل الساندويتش بيني وبين صديقي عدنان فكان عدنان يدفع بها بشدة نحوي وكنت أنا كذلك ادفعها بشدة نحوه ولكن عدنان كان هو المستفيد لأنه كان يتمتع بمؤخرتها البارزة فقلت له تعال أنت من الأمام وأنا أتي مكانك فقال حسنا وتبادلنا الأماكن وقد لاحظت أن جزءا كبيرا من قميصها دخل بين مؤخرتها لقد كان زب عدنان يدفع بقميصها إلى داخل مؤخرتها ولكن لم أنتظر فقد قمت برفع قميصها إلى الأعلى وشاهدت ذلك الطيز اللامع وشاهد عدنان فرجها الأصلع فأدخلت زبي بين رجليها وقد كان يرتطم بشيء قاسي فنظرت فإذا هو زب عدنان لقد كانت تحرك جسدها بشده وتحك كسها عل_ زبي و زب عدنان وبعد ذلك جلست على الأرض فأخذ عدنان يلحس كسها وقمت أنا بوضع زبي في فمها وأعتقد أن عدنان كان محترفا في اللحس فقد كانت تأن من اللذة حتى أنها قامت بعض زبي بشدة وهنا قام عدنان بوضع زبه في كسها وأخذ ينيكها بشدة وهنا اغتنمت هذه الفرصة وقمت بوضع الكاميرا على إحدى الكنبات وتشغيلها فأخذت في التصوير وعدت مرة أخرى لأضع زبي في فمها وقد كانت لا تستطيع المص من شدة نيك عدنان لها قلت لعدنان ضعها على صدرك وهنا قام عدنان بقلبها عليه وهي فوقه تصعد وتنزل ثم قام عدنان بضمها إليه فبدت فتحت شرجها أمامي وهنا لم أحتمل البقاء هكذا فانطلقت نحوها بعد أن ضبطت وضع الكاميرا وقمت بوضع كمية من لعابي على زبي وأدخلت رأسه في شرجها فصاحت وقالت لا أخرجه بسرعة وأرادت أن تقوم لكن عدنان كان صديقا وفيا فقد قام بجذبها إليه ووضع يده حولها فلم تستطيع أن تتحرك فأخذت أدخل زبي الكبير قليلا قليلا وهي تصيح أخرجه يا كلب يا حيوان سأخبر أمك إن لم تخرجه فقلت لها أخبري أبي أيضا وهنا ضغطت عليه بشده فدخل كله بداخلها فسكتت وكأنها غابت عن الوعي لقد أخذت في البكاء ولكن أي بكاء يؤثر بي في تلك اللحظة فقد أخذت ادخله وأخرجه بشدة وقد كنت أتألم من شدة ضيق المكان ولكن إحساسي بتعذيبها كان جميلا جدا فكلما أدخله بشدة كان بكائها يزيد ويزيد حتى قذفت كميه كبيرة من المني داخل شرجها وأنا ضاغط بكل قواي على مؤخرتها ومتأكدا تمام التأكد أن زبي بكامله داخل شرجها الضيق وبعد ذلك أخرجت زبي وقام صديقي عدنان بقلبها على ظهرها ونيكها نيكة معتبرة وهنا بدت عليها علامات النشوة واللذة ولكن عدنان كان محترفا في
ب النيك ولم ينزل بسرعة فقد أخذ ينيكها وهي ترتعش رعشة تلو الأخرى وأنا أشاهد ما يجري أمامي حتى نزل عدنان ما في جعبته من مني على صدرها وفي تلك اللحظات اخذ زبي في الاستطالة مرة أخرى ولم أتردد في إدخاله مرة أخرى في كسها وفعلا فعلت ذلك فأدخلته وهي تقول لم أكن أتوقع منك يا

مجدي كل هذا الإجرام فقلت لها إني أحبك جدا وقبلتها وأخذت اللحس لسانها وحلمة ثديها ثم أدخلت رأسه قليلا قليلا لقد كان كسها ساخنا جدا ومفتوحا على الأخر لقد فتحه عدنان بزبه الكبير ولكن بينما كنت أقوم بنيكها كنت أشعر انه يصغر شيئا فشيئا ثم قالت لي أريد أن تأتي على ظهري ولكن بشرط لا تدخله في طيزي فقلت لها (أوكي ) وفعلا فنكست أمامي ورفعت مؤخرتها إلى الأعلى لقد كان كسها محمرا و شرجها محمرا من شدة النيك الذي واجهه مني ذلك الشرج الصغير وفعلا وضعته في كسها لقد اصبح ضيقا الآن ( اعتقد أن هذا الوضع يصبح في الكس ضيقا ) وأخذت في نيكها وهي ترتعش تحتي وهنا لعب الشيطان في عقلي وجعلني أفكر في طيزها حيث بدت أمامي فتحة شرجها بارزة إلى الخارج فقلت لها أريد وضعه في طيزك فقالت أين الوعد فقلت لها رأسه فقط أر جوكي فقالت رأسه فقط قلت حسنا فقالت اقسم بأن لم تدخله كله فقلت لن أدخله كله فقالت هيا ضع رأسه فقط وفعلا وضعت رأسه فقط وأخذت أحركه بلطف وهي تقول لقد محنتني اشعر بمحنه كبيره في طيزي اشعر أنني سوف أنزل ها نزل من طيزي اشعر بشيء جديد ادخله أكثر يا مجدي أدخله بسرعة ولم اصدق ما قالت فدفعت به قليلا إلى الداخل ولكنها لم تنتظر فقامت بدفع جسدها إلى الخلف حتى شعرت أن زبي قد تقطع من شدة الألم فقد دخل بكامله وهنا بدأت أنيكها بشدة اكثر وأكثر حتى أفرغت منيي في داخلها وعندما قمت بإخراج زبي منها وجدته محمرا أما شرجها فقد كان كالحفرة من شدة النيك نظرت حولي فوجدت عدنان مستلقيا على الكنبة فقلت له هيا نذهب بسرعة سوف تأتي ابنتها الآن من المدرسة وفعلا خرجنا مسرعين بينما كانت جارتنا مستلقية على الأرض مثل القتيلة . وذهبنا إلى عصام وجعلناه يشاهد الفلم الذي صورناه وكان يقف مبهورا من المشاهد السكسية الإجرامية التي شاهدها . وبقي الفلم معي . وبعد عدة أيام أخذت أفكر كيف أنيك ابنتها . فقد كانت الامتحانات على الأبواب هنا فكرت بخطة فقلت لوالدتي لماذا لا تقومى بدعوة جارتنا للبقاء معك لأني أرى على وجهك علامات الملل حيث كان جميعنا مشغولين أخواني يذاكرون وأنا أفكر كيف انيك بنت الجيران وفعلا قامت بدعوة جارتنا بالهاتف وكنت متأكدا أن ابنتها لن تحضر لأنها تقوم بالمذاكرة في هذا الوقت وحضرت الجارة إلى أمي وما أن حضرت حتى أنطلقت إلى بيتها مسرعا وطرقت الباب فردت على ابنتها منال من خلف الباب وقالت من عند الباب قلت أنا مجدي ففتحت الباب وهي تستتر خلفه قالت ماذا تريد يا مجدي قلت لقد أرسلتني أمك وطلبت مني أن أخذ منك عباءة لها لأن عباءتها اتسخت بالدهان الموجود على باب منزلنا فقالت لحظة سوف أحضرها لك ودخلت إلى داخل المنزل ولم تغلق الباب فدخلت بعدها خلسة وكنت أحمل في جيبي شريط الفيديو وصعدت السلم بحذر إلى أن صعدت إلى الطابق العلوي فتفاجأت بمنال وهي أمامي فصرخت من الخوف ووضعت العباءة التي معها على جسدها وقالت ماذا تفعل هنا يا مجدي فارتبكت من الخوف وكان قلبي يخفق بسرعة لقد شعرت بالخوف اكثر من ما شعرته حين قمنا بنيك أمها قلت لها أريد أن أريك شيئا فقالت ما هذا الشيء قلت فلما قالت فلم ماذا قلت ممكن نتفاهم بهدوء لا تخافي أنا لم أضرك ولكن أريد أن أريك شيئا خطيرا عن والدتك فهنا أصابها نوع من الاستغراب وقالت ما هذا الشيء فقلت أين الفيديو قالت في الصالون قلت ممكن نذهب إلى الصالون لتشاهدي ما تفعله أمك قالت حسنا وذهبنا إلى الصالون وجلست في مكان بعيد عني وهنا وضعت الفلم الذي معي فقد كان عبارة عن الجزء الذي كان فيه عدنان ينيك أمها فيه وشغلته أمامها فأصبتها صدمة قوية فصرخت لا لا لا ووضعت يدها على وجهها وهي تبكي فاقتربت منها ومسحت على رأسها بيدي وهي تقول ليه يا مجدي ايش سوتلك أمي فقلت لها أنا أحترم أمك وأحبها وأكن لك الكثير من الاحترام والتقدير ووجدت أن هذا الشيء لابد أن تتطلعي عليه وأخذت كف يدها ووضعته في يدي وأنا أحسس عليه برفق وحنان وما كان منها إلا وأن وضعت جبينها على كفي وأخذت دموعها تنهمر منها وما كان مني إلا أن قمت بتقبيل رأسها وضمه على صدري لقد سال كحل عينيها على ثوبي وفجأة مدت يدها على صدري وأخذت تحسس عليه وما كان مني سوى أن أقوم بتمرير كفي على ظهرها بكل رفق ونعومة حتى وصل كفي إلى مؤخرتها لقد كانت ناعمة ولينة مثل ( الجلي) لقد قامت بفتح إزارير ثوبي وأدخلت يدها في صدري وهي تحسس برفق ثم أخذت تلحس صدري لحسا ناعما حتى وصلت إلى حلمتي وصارت تمصها بقوة لقد بدأ جسدي يتكهرب وزبي يتصلب فوقفت على قدمي من شدة التكهرب فوقفت هي أيضا واقتربت من صدري مرة أخرى وأخذت تلحس وتمص حلمتي ونظرا لأنها كانت قصيرة القامة فقد كان زبي يرتطم بطنها ثم ابتسمت وقالت ما هذا يا مجدي فقلت انه زبي فقالت أنه كبير جدا لم أكن أتوقع أنه بهذا الحجم قلت هل تريدي رأيته قالت نعم ، فخلعت ثوبي وبدا أمامها واضحا من تحت ملابسي الداخلية فأمسكت به بيدها وأخذت تضغط عليه برفق لقد كانت أصابعها صغيرة بالنسبة لحجم زبي ثم أخذت لحسه بلسانها من فوق ملابسي الداخلية ثم أخرجته من فتحة سروالي ووضعت رأسه الكبير في فمها الصغير ولم تستطع أن تدخله في فمها نظرا لكبره وهنا قمت بحملها بين ذراعي ووضعتها على الكنبة فقلت لها لقد شاهدتي كل جسدي ولآن جاء دوري لأشاهد جسدك فقالت إشلح أنت ملابسي وفعلا نزلت برأسي إلى أصابع قدميها وأخذت في اللحس وهي تتأوه بصوت منخفض خجول حتى وصلت إلى الأعلى فقد كانت ترتدي كيلوتا لونه ازرق فوضعت لساني على كيلوتها الذي غرق بمائها وأخذت أحرك لساني على كيلوتها وفجأة وجدت يدها تقف حاجزا بيني وبين كيلوتها ثم قامت بتجنيب الجزء الأمامي منه إلى اليمين فبدا أمامي ذلك الكس الصغير الناصع البياض وفوقه قليل من الشعيرات الخفيفة الناعمة فوضعت لساني عليه لقد غطى لساني كامل كسها وأخذت في اللحس وهنا قامت بوضع يدها على رأسي وأخذت في شد شعري وحك وجهي بكامله في كسها فما كان مني سوى أن أضع كفي تحت مؤخرتها ورفعت بها عاليا وجعلت أرجلها على كتفي وكسها ملتصق بأنفي وأخذت في اللحس وهي تصيح بصوت عالي وتقول ( أحبك يا مجدي جننتني مش قادرة استحمل هلكتني يا حبيبي ها نزل على فمك ها نزل على فمك أه أه ) ثم ارتعشت رعشة قوية وتركت جسدها وكأنه بلا روح وأغمضت عينيها واستلقت على بطنها وكأنها نامت نوما عميقا وقد كان زبي متصلبا من المنظر الذي أمامي لقد كان كسها واضحا بين فلقتي مؤخرتها وفتحة شرجها البنية غائرة بين تلك الفلقتين لقد قمت بوضع قليلا من لعابي وأخذت أمارس الجلخ ( العادة السرية بيدي ) وفجأة استيقظت وشاهدتني وأنا أقوم بتدليك زبي بيدي وضحكت وقالت ضعه بين فلقتي مؤخرتي وفعلا وضعته هنا وأخذت في الصعود والنزول وكان يحتك بكسها الصغير ثم أخرجته وقمت بلحس مؤخرتها لحسا قويا حتى أدخلت لساني بين تلك الفلقتين وباعدت بين تلك الفلقتين بيدي ووضعت لساني على شرجها وهنا أخذت بالصراخ والأنين لقد بللت تلك المنطقة بلعابي حتى شعرت أن جزءا من لساني بدأ يدخل في شرجها ثم وضعت زبي بين مؤخرتها وبدأت أحركه وبحركة شيطانية رفعت زبي على شرجها فقالت لا يا مجدي زبك كبير ها يموتني لو دخلتوا هنا قلت لا لن أدخله ولكن سوف أضع رأسه على فتحتك فقالت بشويش ولا تدخلو قلت حاضر وبينما كان رأس زبي على فتحة شرجها تماما أخذت بلحس رقبتها وتحت أذنيها لحسا مبرحا فبدأت هي ترفع مؤخرتها إلى الأعلى لقد كانت أمامي مرآة كبيرة وكان منظري وأنا فوقها رهيب جدا وكانت تعابير وجهها التي أشاهدها من خلال المرآة تزيد في إثارتي فقلت لها لا ترفعي مؤخرتك إلى الأعلى حتى لا يدخل في طيزك وتتألمين ولكن لم تسمع لكلامي وزادت في رفع مؤخرتها إلى الأعلى وكنت أقوم أنا أيضا برفع زبي حتى لا يدخل فيها وذلك خوفا من أن تتألم وهنا شعرت أنني سوف اقذف وبهذا الشعور القوي قمت بدفع زبي وبكل قوة عندي داخل شرجها لقد صرخت صرخة قويه جدا وكشرت بوجهها تكشيره تدل على الألم وكنت أشاهد ذلك من خلال المرآة التي أمامي لدرجت أن عينها أصبح بها شيء من الحول وفتحت فمها لقد شعرت بحرارة جامحة داخل شرجها وهي تقول يا **** يا **** يا أمي لقد فتقتني سأموت من الألم ومع هذه الكلمات ضغطت ضغطته قوية على شرجها بزبي فقذفت لتخرج منها صرخة أخرى أقوى من الأولى وبقيت فوقها بضع دقائق وعندما أخرجت زبي منها تفاجأت بوجود قليلا من الدم عليه لا أدري هل هو منى أو منها ثم استيقظنا معا وذهبنا إلى الحمام و استحمينا تحت دش واحد وعدت إلى منزلي وفي المساء قابلت صديقاي عدنان وعصام وحكيت لهما القصة ولكن لم يصدقاني امل ان تصدقوني أنتم فهذه القصة حقيقية وأبطالها

ليست هناك تعليقات: